fbpx
النجاح

يتجسد تعريف القيادة والإدارة الناجحة في قدرة المدير على إلهام الآخرين وقيادتهم لتحقيق الأهداف، ولكن القائد أو المدير الناجح لا يحدث صدفة دون امتلاك مهارات أساسية كالقدرة على توصيل الأفكار للآخرين، فالمدير الناجح مصدر إلهام للعاملين معه ولمحيطه. ويعرف المدير الناجح بأنه من يمتلك لناجح بأنه من يمتلك مجموعة من المهارات القيادية لجعل الآخرين يرغبون في اتباع اتجاهه

 إذا كنت تريد أن تكون ناجحًا، لن يحدث ذلك عن طريق الصدفة، حيث إن الترقية إلى دور إداري لا يضمن النجاح، فالمدراء الناجحين فعالين ومنتجين ويمكنهم قيادة وتحفيز وإلهام الآخرين لتحقيق أفضل ما لديهم. في حين أن هناك أشخاصًا يبدو أنهم يتمتعون بشكل طبيعي بقدرات قيادية أكثر من غيرهم، يمكن لأي شخص أن يتعلم كيف يصبح قائدًا من خلال تحسين مهارات معينة.  إن التاريخ مليء   .بالأشخاص الذين على الرغم من عدم وجود خبرة قيادية سابقة لديهم، إلا أنهم تقدموا في حالات الأزمات وأقنعوا الآخرين باتباع مسار العمل الذي اقترحوه وامتلكوا سمات وصفات ساعدتهم على تولي أدوار .القيادة

اقرأ أيضاً:14 تصرف يجب أن تتجنبها في مقابلة العمل المقبلة

      ويعتبر كتاب ستيفن آر كوفي من أكثر الكتب مبيعًا في عام 1989 بعنوان “العادات السبع للأشخاص ذوي الكفاءة العالية”، هو الدعامة الأساسية في أذهان محترفي الأعمال وأولئك الذين يكرسون جهودهم لتحسين وتحقيق الذات، حيث يسلط الضوء على العادات التي يمارسها القادة والمدراء باستخدام أسلوب الاستماع  لفهم الآخرين والتعاون من خلال العمل الجماعي والتحسين المستمر

ووفقاً لكوفي فإن المدراء الناجحين يمارسون العادات التالية: 

  • الوفاء بالوعود والالتزامات. 

يجب أن يلتزم المدراء بوعودهم وأن يفعلوا ما قالوا إنهم سيفعلون. تتشكل ثقافة مكان العمل من خلال السلوكيات اليومية للإدارة. يُقدِّر الموظفون القادة الذين “يتكلمون باستمرار” ولكن في كثير من الأحيان القيم التي تنادي بها الإدارة ليست هي القيم التي يراها الأفراد من حولهم، لذا يجب أن تعكس تصرفات المدراء على أقوالهم مما يساعدهم على خلق ثقافة من الصدق والشفافية وسيصبح هناك ثقة أكبر بهم. 

اقرأ أيضاً:7نصائح كي تصبح مفاوضاً أفضل

  • تعزيز التواصل ومهارة الاستماع الجيد.

 إن القدرة على الاتصال والتواصل من أهم المهارات التي يجب أن تمتلكها ولا يتوقف فقط على توصيل مسؤوليات الوظيفة والتوقعات، بل تعني الاستماع إلى فريقك والعمل معهم لتحقيق نتائج ضمن مناصبهم. ولا يمكن للأشخاص أن يفعلوا أفضل ما يفعلونه إذا لم تتواصل معهم أو إذا شعروا أنهم لا يستطيعون التواصل مع مديريهم. تأكد من أن مكان عملك هو بيئة مفتوحة ومريحة للتواصل وامنح موظفيك المعلومات التي يحتاجونها للنجاح من خلال التحلي بالصدق والشفافية بشأن ما يحدث داخل مؤسستك. شارك الاستراتيجية والأهداف والرؤية الخاصة بالمكان الذي تتجه إليه الشركة لتظهر لموظفيك أن لديهم دورًا مهماً في تحقيق الغايات المنشودة. إن إتقان فن الاستماع النشط والعاطفي يظهر عندما يأتي الموظفون إلى الإدارة مع أسئلتهم ومخاوفهم، حيث إنه من المهم أن يستمع إليهم المدراء.

  • وفر فرص للنمو والتطور والتحسين.

كونك قائداً يلتزم بروح التعلم في بيئة عملك ويدافع عنها، ويرسل رسالة واضحة مفادها أن نمو موظفيك له أهمية قصوى وأولوية لمنظمتك لكي يقوم الموظفون بأفضل ما يقومون به، يجب أن يتم تحديهم باستمرار.  مما سيجعلهم يستفيدون ويزدهرون من الفرص الجديدة للاستفادة من مهاراتهم الحالية والبناء عليها وإضافة مهارات إضافية إلى مجموعة أدواتهم. كقائد، وفر لموظفيك فرصًا جديدة للتعلم والتطوير. اسمح لكل موظف بتحديد أهداف شخصية حتى يتمكن من تحقيق ما يشعر أنه ذو قيمة لمسار حياته المهنية، وتكييف هذه الأهداف مع أدوار ومسؤوليات محددة مرتبطة بـ الأولويات الإستراتيجية لمؤسستك.

اقرأ أيضاً:كيف تجعل العنوان جذاب لزيادة معدل قراءة رسائلك البريدية

  • كن مرشداً.

أفضل مدراء هم أولئك الذين يستثمرون في مواهب موظفيهم وإمكاناتهم من خلال الإرشاد والتدريب. يريد الناس الانجذاب إلى القادة الذين يرشدونهم إلى النجاح حيث يمكن للقادة الذين يكرسون وقتًا لتقديم التوجيه المهني أن يساعدوا أفرادهم على البقاء على اتصال بهدف وظيفتهم ومقاييس الأداء وتحقيق المهمة التنظيمية. ويزود المدراء الناجحين فرقهم بالتشجيع والأدوات والموارد التي يحتاجون إليها ليس فقط للقيام بعملهم ولكن للتفوق فيه، كمايحتاج المدير الناجح إلى من يرشدهم في بداية طريقه، احجز معنا استشارة مجانية مع خبرائنا واحصل على ما تحتاجه لتكون قائداً ناجحاً. 

  • التفكير في المستقبل.

في مكان العمل المتغير باستمرار والذي يتأثر بشكل متزايد بالتكنولوجيا والأسواق العالمية، يعد وضع الذات في المستقبل أمرًا بالغ الأهمية لنجاح الشركة والفريق. يبقى المدراء الفعالين على اطلاع على التطورات والتحديثات في مجال عملهم على من خلال قراءة الصحف والمجلات والمنشورات وحضور المؤتمرات ودائماً يبحثون عن فرص لمشاركة ما تعلموه مع أعضاء فريقهم ودمج أساليب جديدة في عمليات عملهم.

انظر أيضاً:!لا تخدم عملائك بدافع الخوف

  • أنشئ شبكة دعم.

لكي يشعر الموظفون بالتمكين لبذل قصارى جهدهم، يجب أن يشعروا أنهم يحظون بالدعم والتشجيع من قيادتهم وفريقهم. مديري الأشخاص الفعالين على استعداد لتجربة طرق جديدة للتفكير وتجربة طرق جديدة للقيام بالأشياء. المخاطرة تبني الثقة وتشحذ قدرة المرء على أن يكون حاسماً. قم ببناء بيئة يشعرون فيها بالأمان والدعم في المخاطرة ودعم موظفيك، حتى عندما (وخاصة عندما) لا تسير الأمور وفقًا للخطة. تتطلب الإدارة الفعالة أيضًا إشراك أعضاء الفريق الآخرين وتشجيعهم على العمل معًا لتحقيق أهدافهم المشتركة. تؤدي مشاركة المعلومات دعوة الآخرين للمشاركة في التعاون إلى بناء الثقة والشعور العام بالهدف داخل الفريق. قم بتعيين الفريق الملائم لعملك ولمؤسستك من خلال تحليل شخصيات الموظفين وصفاتهم. 

  • التركيز على التغذية الراجعة.

بالإضافة إلى تقديم ملاحظات بناءة لموظفيهم لاستمرار نجاحهم، يسعى المدراء الناجحين باستمرار إلى الحصول على تعليقات لتحسين أدائهم.  وعليك عند تقييم أداء الأشخاص وتقديم الملاحظات أن تخبرهم بما يمكنهم فعله لتحسين أدائهم واعرض عليهم تقديم الدعم الذي يحتاجون إليه للوصول إلى الأهداف. حيث يُظهر المدراء الناجحين الاتساق بين أقوالهم وأفعالهم، حيث تعزز النزاهة ثقتهم في قدرتهم على القيادة.

اقرأ أيضاً:لماذا استراتيجية المحيط الأزرق؟

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.