fbpx

تحتاج في حياتك العملية إلى التفاوض مع غيرك للحصول على ما تريد، وسواء كنت تحب التفاوض أم لا فإنك ستحتاجه عاجلاَ أم آجلاَ، حيث إن التفاوض هو وسيلة للتوفيق بين الرؤى والاحتياجات المختلفة للطرفين، وكذلك نقطة انطلاق حتمية لمستقبل أفضل في العمل.

على الرغم من أن التفاوض هو أمر صعب، ويمكن تشبيهه بالمشي في حقل من الألغام الأرضية، بحيث أنك تخشى أن تضع قدمك على لغم ما، فتقوم بتفجير مشكلة مع الطرف الأخر وخسارة عملية التفاوض، ولكن هذه العملية تمنحك أفضل قيمة لوقتك ولجهدك ولاستثمارك إذا استطعت القيام بها بالشكل الصحيح، لذلك يجب أن تتعلم كيفية التفاوض. فبالنسبة لرجال الأعمال، التفاوض هو جزء من الحياة، بغض النظر عن القطاع، يتوجب عليكً أن تعقد الصفقات كل يوم. بعضها بمبالغ بسيطة بينما قد يتضمن البعض الآخر سيناريوهات بملايين الدولارات، وتحدث المفاوضات أثناء المقابلات وأثناء توقيع العقود وغيرها من النشاطات التي يقوم بها العاملين في قطاع الأعمال.

اقرأ أيضاً:٥ استراتيجيات للنجاح في ريادة الأعمال

  1. اعلم أن أغلبية الناس ليسوا مفاوضين جيدين

النصيحة الأولى والأكثر أهمية في أن تصبح مفاوضًا أفضل هي فهم حقيقة أن معظم الناس لا يجيدون التفاوض، لذلك يجب أن تفهم وتدرك أن بناء مهاراتك التفاوضية يستغرق وقتًا وجهدًا، ولكن تحقيق ذلك سيمنحك الأفضلية على الكثير ممن حولك.

  1. افهم نفسك واحتياجاتك ورغباتك وموقعك

قد يكون مصطلح فهم الذات فضفاضاً بعض الشيء، لذلك عليكَ قبل أن تبدأ عملية المفاوضات أن تعرف الحد الأدنى الذي لن تقبله في عملية المفاوضات، كما عليكً أيضاً الاهتمام بمحاور الاتصال والتي يتم التركيز عليها خلال عملية التفاوض، والتي قد تسبب اهمال بعض التفاصيل المهمة، بحيث تصب جل اهتمامك على نقطة واحدة كالتركيز على الراتب وعدم الاهتمام ببقية التفاصيل المهمة في بيئة العمل. ويساعد التحضير المسبق على الاستعداد وتغطية كل الجوانب التي يمكن أن يتم الحديث عنها.

 

  1. افهم من تتفاوض معه

يحاول الطرفان خلال عملية التفاوض الحصول على الأفضل لهما، لذلك بينما تحاول شخصيًا تحقيق أفضل سيناريو لك، يجب أن تتذكر دائمًا أنه عليك تحقيق نفس الشيء بالنسبة للطرف الآخر أيضًا. حيث إنك قد تتمكن من التوصل إلى حلول ونتائج ملائمة للطرفين من خلال النظر إلى رغبات الشخص الآخر واحتياجاته ووضعه العام.

  1. قم بتقديم العرض الأول

إن تقديم العرض الأول سيمنحك الأفضلية في وضع احتياجاتك ومتطلباتك بعين الاعتبار، وفي حال عدم قدرتك على وضع العرض الأول، كن مستعداً لتقديم عرض آخر بحيث تكون احتياجاتك هي المرجعية أو الركيزة التي سينطلق منها التفاوض.

اقرأ أيضاً:منهجية “أجايل”؟ كيف تقوم بإنجاحها؟

  1. اعرف متى تكون هادئاً

قد يدفع التوتر البعض إلى الحديث بكثرة وتقديم الكثير من التنازلات، لذلك عليكً أن تتعلم متى تصمت وأن تسمح للطرف الآخر بالحديث وأن تكتفي بالاستماع فقط، حيث يمكن أن يوفر عليك من تقديم تنازلات غير ضرورية. ومن ناحية أخرى، إذا بدأ المفاوض الآخر في تقديم التنازلات، فإن التزام الصمت يمكن أن يساعد في جعل الصفقة لصالحك.

  1. انتبه للغة الجسد.

حاول أن تكون منتبهاً لحركات جسدك وملامحك وطريقة وقوفك أو جلوسك أثناء اجراء عملية التفاوض، حيث يمكن أن ترسل لغة الجسد إشارات إلى المفاوضين الآخرين، وبالتالي يستطيعون كشف ما تفكر به أو مدى توترك، مما يؤدي إلى فشل الاستراتيجية التي تتبعها.

انظر أيضاً:7 عادات يمارسها المدراء الناجحين

  1. لا تقم بالتنازل، بل ساوم أثناء المفاوضات

قد يطلب الطرف الآخر منك التنازل، ولكن عليكً أن تحرص على الحصول شيء في المقابل، بدلاً من الاستسلام للتنازلات، حاول ايجاد حل وسط يعود بالفائدة على الطرفين.

 

بالنهاية يحتاج منك أن تكون متفاوضاً جيداً التدريب المتواصل والتعلم لاكتساب مهارات التفاوض والقدرة على تحقيق أهدافك وطلباتك في كل مرة.

انظر أيضاً:السمات المدهشة للقادة الافتراضيين

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.