fbpx

يسيطر فيروس كوفيد -١٩على حياتنا منذ يناير 2020. لقد بدأ لأول مرة من الصين ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لينتشر  في جميع أنحاء العالم، حتى أعلنت منظمة الصحة العالمية Covid-19 جائحة عالمية. وعليه توقفت الحياة لبعض الوقت وبدأ الرعب والخوف يسيطران على الناس، وأصبح المسيطر هو عمليات الإغلاق والحجر الصحي والتباعد الاجتماعي والعزل الذاتي والمستشفيات الكاملة والنظافة والأقنعة، أغلقت المدارس والمطاعم والمتنزهات ومراكز التسوق والمطارات والمتاجر وغيرها، لم يعد هناك مجال للسفر، والطلب على البضائع مختلف عما كان عليه في السابق، فإن ازداد الطلب على بعض البضائع نتيجة الإغلاق وتوجه الأشخاص نحو استهلاك المزيد من المنتجات إلا أن هناك الكثير من المنتجات التي قل الطلب عليها وهناك العديد من الشركات التي لم تستطع الصمود أمام هذه الجائحة مما أدى لفقدان العديد من العاملين لوظائفهم أو التوجه نحو العمل عن بعد.

ولكن في كل محنة هناك منحة، وفي وسط الظروف الصعبة نجد بعض الفوائد والامتيازات وقد تكون هذه فرصة للعاملين في قطاع الأعمال بشكل خاص وللناس بشكل عام أن يعتمدوا على التخطيط في حياتهم والحصول على مهارة إدارة المخاطر والتفكير بمختلف السيناريوهات التي قد تواجهنا في حياتنا وأن لا نترك الأمور للقدر أو بدون تخطيط.

أدناه ٥ دروس مستفادة من هذه الأزمة:

 

  1. أهمية وجود احتياط مالي.

لطالما كان الاستعداد وامتلاك أموال للحالات الطارئة من أفضل الممارسات سواء في عالم الأعمال أو في الحياة الشخصية، وإذا كنت لا تمتلك أي احتياطي فهذا الوقت المناسب لذلك، حيث يغطي الاحتياط النقدي التكاليف الغير متوقعة التي قد تواجهها الشركة. يمكن استخدام هذه الأموال لتغطية التكاليف الثابتة مثل الإيجار وأجور الموظفين وحسابات الموردين خلال هذه الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا دون الحاجة إلى الاستدانة. قد يكون هذا حلاً قصير الأجل ولكنه التزام طويل الأجل، ويكون الحد الأدنى الموصي به للاحتياطي النقدي هو ثلاثة أشهر من نفقات الأعمال، أما  بالنسبة إلى الشركات الصغيرة ذات الاستحقاقات العالية للموظفين ، مثل الإجازة السنوية وإجازة الخدمة الطويلة ، فإن الاحتياطي يجب أن يكون ستة أشهر من نفقات الأعمال. و يمنحك وجود احتياطي “مساحة تنفس” كافية للحفاظ على نشاطك التجاري في هذه الفترة الصعبة ويمنحك الفرصة للتوصل إلى استراتيجيات حول كيفية الاستجابة للأزمة وأن تكون أكثر استباقًا بدلاً من ردود الأفعال المتسرعة.

  1. ضرورة التكيف.

لقد أصبح من الواضح جدًا خلال الشهرين الماضيين أن “نهج دعونا ننتظر ونرى ما سيحدث” ليس هو أفضل خطة للاستجابة للأزمات، حيث إن امتلاك القدرة على توجيه نشاطك التجاري في أوقات الأزمات والطوارئ يعبر عن مدى مرونتك ومرونة أعمالك وقدرتك على التكيف. حيث أدى النقص في معقمات الأيدي والمنتجات المضادة للبكتيريا إلى قيام بعض الشركات بتوجيه أعمالهم الأساسية إلى صنع هذه المنتجات وإعطاء أعمالهم فرصة أكبر للبقاء، واتجهت بعض  مراكز اللياقة البدنية لإعطاء أعضائها دروسًا عبر الإنترنت حتى يتمكنوا من الحفاظ على لياقتهم مع تعزيز علاقة العمل التي تربطهم بالأعضاء.

  1. آمن بقوة وسائل التواصل الاجتماعي.

مع مطالبة الجميع بالحجر الصحي في المنزل والخروج فقط للحصول على الإمدادات الأساسية، تحتاج الشركات إلى وسيلة للبقاء على اتصال مع عملائها، وقد كانت وسائل التواصل الاجتماعي هي الحل، مع وجود الجميع الآن على وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اتصال بالعالم الخارجي والبحث عن الأخبار والإعلانات ، فقد أصبحت أيضًا قناة قوية للتسويق والإعلان. ولكن نظرًا لحالة عدم اليقين والقلق التي يعاني منها الأشخاص خلال هذه الأوقات ، فمن الأفضل تخصيص رسائل المحتوى التسويقي وفقًا للموقف وعدم ظهورها على أنها رسائل غير مرغوب فيها ومراعاة الظروف التي يمر بها العملاء.

  1. حافظ على هدوئك وتركيزك.

تسببت جائحة كورونا حالة من الذعر والقلق بسبب العناوين الرئيسية والقصص المتضاربة في وسائل الإعلام ، فيجد أصحاب الأعمال، مثل أي شخص آخر، أنفسهم مرتبكين وضائعين ومحبطين، ،لكن الأسوأ هو فقدان السيطرة والتركيز، عليكَ أن تتعلم مهارات إدارة المشاعر وضبط الأعصاب، ركز على أداء عملك، وابقى على اطلاع بما يحدث في عالم الأعمال وابقى مستعداً للأسوأ.

  1. استخدم التكنولوجيا في أعمالك.

ظهرت الحاجة لاستخدام التكنولوجيا وأهميتها في حياتنا خلال هذه الجائحة، فاتجهت الأعمال نحو العمل عن بعد وعليه تحتاج إلى تطبيقات وبرامج تساعدها في السيطرة على العمل وإدارته وتقدم التكنولوجيا العديد من الحلول التي يمكنك الاعتماد عليه

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.