fbpx

ساعدت التكنولوجيا والتقنيات الحديثة على تطوير حياتنا وتحسينها بشكلٍ كبير، وذلك من خلال اختصار الوقت وتقليل الأخطاء البشرية وتقديم العمل بشكل أسرع وأكثر حرفية. ولكن قدمت لنا هذه التقنيات أيضاً منهجية في التفكير، وأضافت لنا أسلوباً جديداً للعمل وهو أسلوب “أجايل”. هذا المفهوم الذي ولد مع انتشار علم البرمجيات وحينها رأى المبرمجون أن جوانب البرامج المتعددة والمتنوعة الاختصاص تتطلب القدرة على التعامل معها بخبرة وتخصص وسرعة في إنجاز العمل في كل مجال من مجالاتها.

على الرغم من أهمية هذه المنهجية وقدرتها على تطوير عملك إلا أنه يترتب عليك فهم مبدأ عملها وكيفية تطبيقها قبل تبنيها وتطبيقها على أرض الواقع، ومن أبرز الاختلافات بين المنهجية التقليدية ومنهجية “أجايل” أن الطريقة التقليدية تقوم على التخطيط لتحقيق أهداف وغايات معينة وكأن العملية تتوقف على نقطتين وهما البداية والنهاية ولكن منهجية” أجايل” مختلفة، فلا شك أن هناك حاجة إلى الإستراتيجية والتخطيط  بالإضافة إلى التركيز والإيمان بالطريق الذي تتخذه لتحقيق أهدافك، بحيث يتصفان طريقتك وأسلوبك بالمرونة والقدرة على إعادة تحديد الأهداف اعتمادًا على النتائج وبناءً على التحديات التي تواجهك.

تقوم هذه المنهجية على التطوير المتكرر، حيث ينصب التركيز على التقييم المستمر والتكيف، وتمكين المطورين من العمل بشكل أكثر فعالية، مما يسمح بتقديم حلول عملية بكفاءة خلال مرحلة التنفيذ.

يمكن النظر لهذه المنهجية على أنها أسلوب تفكير وليست مجموعة من العمليات والأدوات، تقوم على مبدأ المرونة في العمل والقدرة على التغيير والتكيف مع المتغيرات وتبني الحلول بشكل أسرع خلال عملية التنفيذ، ولكن هذا لا يعني عدم التخطيط، فإذا كانت هذه المنهجية تركز على الاستجابة للتغيير أكثر من اتباع خطة وخطوات محددة مما يوفر للمؤسسة مرونة قصوى لتلبية الاحتياجات المتغيرة لعملائها، فإن الالتزام الصريح بهذا المبدأ يمكن أن يفسره البعض على أنه “تطوير فوق التخطيط”  وإن كانت القدرة على تحسين وتعديل المشروع أثناء التشغيل غاية في الأهمية،  إلا أنه لا تزال هناك حاجة إلى وجود خطة أساسية لتوجيه أي مشروع على المدى الطويل.

وقد حدد القائمين على منهجية “أجايل” 4 مبادئ أساسية يجب الالتزام بها في أي مشروع:

 

  • تفضيل الأفراد والتفاعل على الأدوات والعمليات.
  • تفضيل العمل على البرامج بدلاً من الوثائق الشاملة.
  • تفضيل التعاون مع العملاء على التفاوض على العقود.
  • تفضيل الاستجابة للمتغيرات على اتباع خطة معينة.

كما قاموا بوضع قائمة ب 12 مبدأ إرشادي لأي شخص يدير مشروع Agile:

  • الأولوية القصوى هي إرضاء العميل من خلال التسليم المبكر والمستمر.
  • تَقبل الملاحظات المتغيرة حتى في المراحل المتأخرة من التنفيذ.
  • تسليم المنتجات بشكل مستمر من أسبوعين إلى شهرين.
  • يجب أن يتعاون أصحاب المصلحة والمطورين بشكل يومي.
  • بناء مشاريع حول دوافع الأفراد ومنحهم البيئة والدعم الذي يحتاجون إليه، والثقة بهم لإنجاز المهمة.
  • تعتبر الاجتماعات وجهًا لوجه الشكل الأكثر كفاءة وفعالية لنجاح المشروع.
  • منتج العمل النهائي هو المقياس النهائي للتقدم.
  • تعزز العمليات المرنة التنمية المستدامة حيث يجب أن يكون الرعاة والمطورون والمستخدمون قادرين على الحفاظ على وتيرة ثابتة إلى أجل غير مسمى.
  • الاهتمام المستمر بالتميز التقني والتصميم الجيد يعزز المرونة.
  • البساطة هي عنصر أساسي.
  • تَظهر أفضل المنتجات والتصاميم من فرق ذاتية التنظيم.
  • يفكر الفريق باستمرار في كيفية أن يصبح أكثر فاعلية ثم يقوم بضبط سلوكه وتعديله وفقًا لذلك.

 

تبدو هذه المنهجية رائعة وكأنها الحل الملائم والمناسب لعملك ولكن لا يستفيد كل مشروع من إدارة المشاريع المرنة. لذا، قبل أن ندخل في تفاصيل العمل مع Agile، تأكد أنها ملائمة لنوعية عملك ومؤسستك.

احجز موعداً مع مستشارنا للأعمال 

واعرف أكثر ما إذا كانت هذه المنهجية ملائمة لك أم لا

 

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.