fbpx

قيادة الأزمات خلال جائحة كورونا

لاشيء كما هو عليه في السابق، حتى القيادة والإدارة لم تعد كما كانت وأصبح هناك حاجة ملحة لقيادة تلائم هذه الأزمة والمرحلة التي نمر بها، فكيف تبدو القيادة في عصر الكورونا بنظرك؟ كيف يمكن للقائد أن يواجه التغييرات والاضطرابات التي تحدث على أكثر من صعيد، سواء اقتصادياً أو سياسياً أو اجتماعياَ.

اقرأ أيضاً: أفضل 7 تطبيقات وبرامج للعمل عن بعد

 

ولكن كي تكون قائداً ناجحاُ خلال هذه الأزمة، يجب أن تتحلى بالصفات التالية:

  • توحيد الجهود

متحدين نقف ومتفرقين نسقط، إن هذه العبارة هي شعار المرحلة، ونحتاج في هذا الوقت إلى التعاون معاً ودعم بعضنا البعض بشكلٍ أكبر، وعندها سيكون العمل بشكل أفضل، حيث تعمل الدول والشركات بشكلٍ جيد عندما نجد أرضية مشتركة في قضية مشتركة للتغلب على خصمٍ مشترك.

  • كن مرناً وجاهزًا للتغيير

تساهم المرونة في جعلنا نتكيف مع الأوضاع والتغييرات الجديدة، فالكثير من الأمور خارجة عن سيطرتنا، وعلى الرغم من ذلك، إلا أنه يمكننا الاستفادة من الابتكار والابداع للمحافظة على أعمالنا وتحقيق الأهداف، فالقائد يجب أن يكون قدوة يحتذى بها من خلال قدرته على اتخاذ القرارات المناسبة، عندما يرى الموظفون قدرة القائد على التكيف والمرونة، سيكون بمقدرتهم كذلك تحدي هذه الظروف والعمل بهدف النجاح، وتصبح الشركة قادرة على مواجهة كل المتغيرات التي قد تطرأ في أية لحظة.

اقرأ الموضوع: 14 تصرف يجب أن تتجنبها في مقابلة العمل المقبلة

 

  • إظهار التعاطف قبل كل شيء

على الرغم من التأكيد على أهمية التباعد الاجتماعي، إلا أن التضامن والتعاطف البشري أصبح أكثر أهمية من ذي قبل، وقد أصبح مفهوم التعاطف أكثر استخداماً في عالم الأعمال منذ ظهور فيروس كوفيد 19، سواء كان ذلك من خلال العمل عن بُعد أو احتياجات رعاية الأطفال الجديدة أو اكتشاف ديناميكية فريقنا عبر الانترنت، نحن جميعًا أكثر ذكاءً مما كنا عليه قبل ستة أشهر، لكننا بحاجة إلى مواصلة الاستماع والتعديل بناءً على أي شيء يأتي في طريقنا في المستقبل. وتبرز أهمية التعاطف في ظل هذه الظروف، حيث إنه في حال لم يكن هناك قدر كافي منه، فإنك تخاطر بعزل الناس، مما يؤذيهم ويؤذي الآخرين في الفريق، وكذلك نفسك.

كقائد، يجب أن تقوم بتحويل تركيزك نحو التعاطف الآن وفي المستقبل.

اقرأ أيضاً:

يجب أن تحرص على التواصل مع جميع أصحاب المصلحة في هذه الأوقات، ويعتقد الكثير من الرؤساء التنفيذيين أن الاتصال في هذه الأوقات أكثر أهمية من أي وقت مضى، ويجب أن تكون شفافة وواضحة وموجزة.

انظر أيضاَ:

تحتاج هذه الظروف أن يكون يكون القائد قادراُ على العمل على نطاق واسع، وأن يكون شديد الملاحظة وأن يولي الانتباه لكل ما يحدث حوله، خاصة أثناء هذه الأزمة، ويجب أن يكون القائد الجيد قادراً على التركيز على   دفع أرباح شركته، بالإضافة إلى التركيز بشكل متساوٍ على الاحتياجات الفورية لموظفيه والبقاء على اطلاع دائم بالتغيرات الاقتصادية وكيف يمكن أن تؤثر هذه التغييرات على عملياته التجارية وأعماله بشكلٍ عام.

بينما تواصل إدارة شركاتك وقيادة فريقك، لا تنسَ ما يعنيه أن تكون قائدًا جيدًا في عالم اليوم، أي خلال فترة الاضطرابات المجتمعية وعدم اليقين السياسي.

انظر أيضاَ: العمل بدون ابتكار ليس عملاً!

 

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.