fbpx

 

نصادف في حياتنا وعملنا العديد من الأشخاص، ونتواصل مع الكثيرين على مستوى مهني أو شخصي، لذلك نحتاج أن نمتلك القدرة على فهم الأشخاص الآخرين وفهم ذواتنا، بحيث نستطيع العمل على تحسين تصرفاتنا وسلوكياتنا للحصول على ما نريده.

وهناك بعض السلوكيات الغير صحية، التي تؤثر بشكل سلبي على علاقتنا مع غيرنا ونجاحنا المهني:

  1. أخذ كل شيء بشكل شخصي.
  2. الهوس بالأفكار السلبية
  3. أن ترى نفسك دائماً كضحية
  4. عدم التعاطف مع الآخرين
  5. رد الفعل المبالغ به
  6. الحاجة الدائمة لرضا الآخرين

اقرأ أيضاً: 11 صفة للأشخاص المخادعين التي لا يلاحظها الناس في العادة

 

وسيتم الحديث عن كل صفة بشيء من التفصيل:

  1. أخذ كل شيء بشكل شخصي.

من الخطأ ان تعتقد أن كل ما يحدث حولك في الحياة هو بسببك أو موجه لك، الحقيقة هي أن ما يقوله الناس ويفعلونه يتعلق بهم أكثر مما يتعلق بك، كما أن ردود أفعال الناس تجاهك ناجمة من اعتبارات خاصة بهم ووجهات نظرهم ومشاكلهم وخبراتهم، سواء اعتقد الناس أنك رائع أو ان كانوا يعتقدون أنك الأسوأ، فإن هذا الأمر يتعلق بهم، ولكن يجب عليكً أن تكون قادراً على تمييز تصرفات الآخرين ممن حولك وتعليقاتهم عنك، إن كانت ردة فعل لشيء قد فعلته أو إن كان نابعاً من مشاكل خاصة بهم، وعند التوقف عن الأخذ بكل شيء بشكل شخصي، فإن حياتك تصبح أفضل وأكثر إنتاجية.

 

  1. الهوس بالأفكار السلبية

من الصعب جدًا أن تكون حول أشخاص لا يستطيعون أو لن يتخلوا عن السلبية، عندما يسهبون في الحديث ويتحدثون باستمرار عن الأشياء الفظيعة التي يمكن أن تحدث والمصاعب التي عانوا منها وظلم الحياة، إن هؤلاء الناس يرفضون بعناد رؤية الجانب الإيجابي من الحياة والدروس الإيجابية مما يحدث. وعليكَ أن تحيط نفسك بأشخاص إيجابيين قادرين على رؤية الأفضل والتفاؤل ولكن بشكل منطقي وغير مبالغ به.

انظر أيضاً: 8 نصائح لاختيار الموظف المناسب لشركتك

  1. أن ترى نفسك دائماً كضحية

إن الاعتقاد الدائم بأنك ضحية، وأنك لا تملك القوة لتغيير حياتك أو إحداث أي تأثير على حياتك، هو أحد السلوكيات السلبية التي ستؤثر على حياتك وتدفعك للخلف. حيث عليكً أن تؤمن بقدرتك على تغيير حياتك وأن تمسك بزمام الأمور وأن تملك الشجاعة لتسيطر على مجريات حياتك، عندما تتوقف عن التذمر وترفض أن ترى نفسك ضحية تعيسة للقدر أو الصدفة أو التمييز، فستجد أنك أقوى مما كنت تدركه ولكن فقط إذا اخترت قبول هذا الواقع.

  1. عدم التعاطف مع الآخرين

يعد هذا السلوك من أكثر السلوكيات السامة والأكثر ضررًا، حيث إن الافتقار التام للتعاطف أو الاهتمام نراها كل يوم عبر الإنترنت ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث نرى الناس يتعاملون مع الآخرين بقسوة مدمرة لمجرد أنهم يستطيعون ذلك، وذلك من خلال الكتابة والتعليق من خلف الشاشات، ويجب أن تكون متعاطفاً مع غيرك وممن حولك.

اقرأ أيضاً: 7 نصائح لتطوير صفاتك القيادية

 

  1. رد الفعل المبالغ به

يفتقر العديد من الأشخاص فن إدارة العلاقات والتحكم في مشاعرهم، حيث تراهم ينفجرون بسبب أصغر المشاكل، أو تراهم يصرخون في الأماكن العامة بسبب أمور بسيطة. إذا كنتِ من الأشخاص الذين لا يستطيعون تمالك أعصابهم، فأنت بحاجة إلى بعض المساعدة كي تستطيع التحكم في عواطفك وفهم سبب غضبك.

انظر أيضاً: 14 تصرف يجب أن تتجنبها في مقابلة العمل المقبلة

  1. الحاجة الدائمة لرضا الآخرين

تعتمد نظرتنا لأنفسنا من نظرتنا الداخلية ومن نظرة الآخرين لنا، ولكن يبالغ البعض في السعي الدائم إلى سؤال الآخرين عن آرائهم، وربط احترام الذات من خلال الهوس بتحقيق مقاييس خارجية للنجاح، كالحاجة لامتلاك أكبر بيت وأفضل سيارة وأي من المظاهر الخارجية لإرضاء الآخرين واعجابهم بعيداً عن رضاك الداخلي وراحتك النفسية، مما يجعلك بعيداَ عن تحقيق السعادة في حياتك.

إذا كنتَ تملك إحدى هذه الصفات فعليكً العمل على تغييرها، لتصبح حياتك أكثر إنتاجية ونجاحاً.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.